الإثنين , 18 ديسمبر 2017
الشريط الاخباري
إمرأة تجوب العالم بدراجتها البخارية لتصحيح صورة الإسلام

إمرأة تجوب العالم بدراجتها البخارية لتصحيح صورة الإسلام

استثمرت الماليزية أنيتا يوسف ولعها الكبير بركوب الدراجات البخارية في تقديم رسالة لتصحيح معتقدات خاطئة عن الإسلام. وطافت أنيتا أربعين دولة في أوروبا وآسيا والأميركيتين في رحلة استغرقت 370 يوما، وباتت بذلك أول امرأة مسلمة تطوف العالم بدراجة بخارية.

وتقول أنيتا المحاضرة الجامعية (49 عاما) إنها تسعى لأن تثبت لمن لديهم معتقدات غير صحيحة عن الإسلام أو يعانون من الإسلاموفوبيا، أن النساء المسلمات لا يتعرضن للقمع ولسن عرضة للتمييز، مؤكدة أن ذلك ليس من ممارسات الدين الإسلامي.

وتضيف أنها كانت تحصل على المأوى والغذاء مجانا من قبل أشخاص طيبين في معظم البلدان التي زارتها، وتمكنت من تغيير تصورهم عن الإسلام حسب ما نقله موقع “موتور بايك رايتر” ( motorbikewriter) الأسترالي المهتم بأنباء رياضة الدراجات النارية اليوم السبت.

وتؤكد أنيتا أن كونها امرأة مسلمة لا يعني أنها لا تستطيع ركوب دراجة نارية متى شاءت، مشيرة إلى أن راكبات الدراجات النارية يلقين احتراما وإعجابا في بلدها ماليزيا. وهي تواظب على ارتداء الحجاب في كل الأوقات، حتى تحت خوذتها أثناء قيادتها لدراجتها النارية. وتوضح أنها تفعل ذلك بدافع التديّن، فضلا عن حماية الخوذة من الداخل من العرق.

عادت أنيتا إلى وطنها الشهر الماضي بعد رحلتها الطويلة، وتقول إنها تخطط حاليا لإعداد كتاب حول تجربتها وسفرياتها. وتضيف أن ركوب دراجة نارية بالنسبة لها إدمان، لافتة في الوقت نفسه إلى أن قيادتها دراجتها على الطريق يجعلها تشعر بأنها أقرب إلى الخالق، وأن الطرق أفضل جامعة على وجه الأرض، حسب تعبيرها

استثمرت الماليزية أنيتا يوسف ولعها الكبير بركوب الدراجات البخارية في تقديم رسالة لتصحيح معتقدات خاطئة عن الإسلام. وطافت أنيتا أربعين دولة في أوروبا وآسيا والأميركيتين في رحلة استغرقت 370 يوما، وباتت بذلك أول امرأة مسلمة تطوف العالم بدراجة بخارية.

وتقول أنيتا المحاضرة الجامعية (49 عاما) إنها تسعى لأن تثبت لمن لديهم معتقدات غير صحيحة عن الإسلام أو يعانون من الإسلاموفوبيا، أن النساء المسلمات لا يتعرضن للقمع ولسن عرضة للتمييز، مؤكدة أن ذلك ليس من ممارسات الدين الإسلامي.

وتضيف أنها كانت تحصل على المأوى والغذاء مجانا من قبل أشخاص طيبين في معظم البلدان التي زارتها، وتمكنت من تغيير تصورهم عن الإسلام حسب ما نقله موقع “موتور بايك رايتر” ( motorbikewriter) الأسترالي المهتم بأنباء رياضة الدراجات النارية اليوم السبت.

وتؤكد أنيتا أن كونها امرأة مسلمة لا يعني أنها لا تستطيع ركوب دراجة نارية متى شاءت، مشيرة إلى أن راكبات الدراجات النارية يلقين احتراما وإعجابا في بلدها ماليزيا. وهي تواظب على ارتداء الحجاب في كل الأوقات، حتى تحت خوذتها أثناء قيادتها لدراجتها النارية. وتوضح أنها تفعل ذلك بدافع التديّن، فضلا عن حماية الخوذة من الداخل من العرق.

عادت أنيتا إلى وطنها الشهر الماضي بعد رحلتها الطويلة، وتقول إنها تخطط حاليا لإعداد كتاب حول تجربتها وسفرياتها. وتضيف أن ركوب دراجة نارية بالنسبة لها إدمان، لافتة في الوقت نفسه إلى أن قيادتها دراجتها على الطريق يجعلها تشعر بأنها أقرب إلى الخالق، وأن الطرق أفضل جامعة على وجه الأرض، حسب تعبيرها