الثلاثاء , 25 يوليو 2017
الشريط الاخباري
نحن شعوب تستحق ان تغتصب نسائنا وينوح رجالنا بينما امريكا تدق أعناق حكامنا

نحن شعوب تستحق ان تغتصب نسائنا وينوح رجالنا بينما امريكا تدق أعناق حكامنا

بقلم : علا الشربجي
بعد رسالة وصلتني عن موت الطفل العربي “مهدي ” بمرض السرطان لعدم توفر ثمن الدواء ..!
لماذا تطلب مني ان اكتب فالرسالة ميتة قبل الولاده ، كف عن هذه البلاهة ، فنحن ممتنون لإيفانكا وابوها ترامب لقبولهم الجواهر والهدايا !
نحن شعب نستحق الركل ، وان يموت اطفالنا تحت صواريخ الروس والامريكان ، بينما رجالنا تتغزل بنسائهم ، إذاً لماذا نصرخ ونبكي .. وعلى من ؟؟!!
أنبكي تلك الحرة العفيفة التي اختارت الانتحار على الاغتصاب ؟ حتى وان اغتصبت مثلها مثل الكثيرات من حرائر العرب !.
أم نبكي تلك الام التي تلملم أشلاء فلذة كبدها ؟. أم نبكي ذلك الأب الذي يبحث بين الحطام عن بقايا عائلة قدرها انها عربية ؟.
أم نبكي على أوطان ضاعت وملايين شُردت وقتلت ؟.
نتباكى ونصرخ لان اسرائيل منعت صوت الآذان في الجوامع ، و نسد أذاننا عن نحيب وعويل اولئك المنكوبين !.
أين تلك الرجولة المزعومة بحاكم عربي ليقول لامريكا وروسيا و ايران ، كفى توقفوا !.
طفل يفجر بدموعه مشروع إبادة السنة ، فالسّنة تخلو عنه امام جثة والدته الملقاة في وسط الطريق ، تعفنت منذ ان فضلنا أحضان الانجليز على العثمانيين المسلمين ، واليوم بات شراء الطائرات والأسلحة للهيمنة والحفاظ على الكراسي ، وليس لك يا صغيري !
فجور خطاب بشار بعودة حلب ، تحرير حلب ، وإنقاذ حلب يطرب له الكثير من مؤيديه ، ولا يهم من مات ، ولا يهم من ناشد الموت على ذلك الذل !.
المهم ان روسيا وايران مع بشار ، وأمريكا والسعوديه تسلح المقاومة ، واليوم تسلخ قطر ، والعرب يدافعون عن قطر ، وغداً سيلعنون قطر وغازها الملعون .
بعد ان بدأ سباق التسلح فتح بابه على مصراعيه فها هي قطر تشتري سلاحا ب 12 مليار دولار بعد ان سبقتها السعودية بمئات المليارات .. الله وحده اعلم بأي ساحة ستنفجر هذه الاسلحه ام هل سيتواجه البلدين بتلك الاسلحه … لا بواكي للعرب ولا لاطفال العرب…
أما مسلسل العهر العربي ما زال مستمراً ، وينوي إقرار اجتماع طارئ !.
ماذا يعني يا صديقي ان يموت “مهدي ” ، كلنا مهدي في تلك القومية العاريه ، حتى عزرائيل سيضيع طريقه بيننا كما أضاع العرب بوصلة العدو ، ايران ام اسرائيل ؟ اسرائيل ام ايران ؟؟ .
فليمت طفل بل أطفال العرب كلهم ، ما عاد الدمار يحركنا ولا عادت الدماء تهزنا ، فمشهد ممثل يرتعب في الوحل ، يستعطفنا ويشدنا أكثر من شعوب اغتصبت وشردت واندثرت ، مثلها مثل جامعة الدول العربيه ، لكن الفرق بينهما يا صديقي ، الاولى تحت الركام والثانيه تحت النعال !.
عن أي اطفال وأي مساعدات وأي حياة تتكلم ؟ ان كان “مالكوم اكس ” قد آمن ان الاسلام دين مساواة ، والبيض ليسوا بشياطين بعد ان حج الى بيت الله ، أما نحن فمن بيت الله نطلق السموم و التفرقة .
يا صديقي ، الكلام للكراسي ، الحلبية الشقراء ، والبغدادية السمراء ، ونساء العرب جميعاً الى سوق النخاسة لأجل الكراسي .
حسرة قلبي عليك يا ” أم مهدي ” مصيبتك ليس سرطان فلذة كبدك بل سرطان الكراسي .