1. أستهداف الأردن بين الأمس واليوم .. تطور
  2. القبض على ثلاثة أشخاص أحدهم قام بسرقة ثلاثة محال تجارية واثنين قاما بسرقة ثمانية منازل في محافظة البلقاء
  3. تنقلات في الأمن العام
  4. البطاينة نائبا لرئيس بلدية اربد الكبرى
  5. تسعمائه طلب تقدم لجامعة اليرموك لدراسة الطب
  6. الساهر وكمال في أجمل سهرات ليالي عمان
  7. Snap تطلق جيلها الجديد من النظارات الذكية
  8. تطبيق لتدريب المديرين على فصل الموظفين بهدوء
  9. ثماني تغيرات في العين تتطلب زيارة الطبيب
  10. هذه الأطعمة “خطيرة جدا” على الإفطار.. لا تتناولها
  11. خمس معتقدات صحية شائعة أثبت العلم خطأها
  12. أسعار النفط ترتفع بعد هجوم على منشأة نفط سعودية
  13. الإحصاءات : 0.2 % ارتفاع معدل التضخم لشهر تموز
  14. وزارة الطاقة: استقرار نسبي باسعار المشتقات النفطية خلال الأسبوع الثاني من آب
  15. اجواء صيفية لثلاثة ايام
  16. اعلان هام للطلبة الاردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية
  17. بدء العمل في خدمة “الترخيص المتنقل” الثلاثاء
  18. عمان: مقتل شخص طعنا بمشاجرة في الأشرفية
  19. طلبــات التجسيــر فــي الجامعــات اليــوم وحتــى الاربعــاء
  20. هجمة ضد البلد.. لمصلحة من
Monday, August 19, 2019
Banner Top
  1. أستهداف الأردن بين الأمس واليوم .. تطور
  2. القبض على ثلاثة أشخاص أحدهم قام بسرقة ثلاثة محال تجارية واثنين قاما بسرقة ثمانية منازل في محافظة البلقاء
  3. تنقلات في الأمن العام
  4. البطاينة نائبا لرئيس بلدية اربد الكبرى
  5. تسعمائه طلب تقدم لجامعة اليرموك لدراسة الطب
  6. الساهر وكمال في أجمل سهرات ليالي عمان
  7. Snap تطلق جيلها الجديد من النظارات الذكية
  8. تطبيق لتدريب المديرين على فصل الموظفين بهدوء
  9. ثماني تغيرات في العين تتطلب زيارة الطبيب
  10. هذه الأطعمة “خطيرة جدا” على الإفطار.. لا تتناولها
  11. خمس معتقدات صحية شائعة أثبت العلم خطأها
  12. أسعار النفط ترتفع بعد هجوم على منشأة نفط سعودية
  13. الإحصاءات : 0.2 % ارتفاع معدل التضخم لشهر تموز
  14. وزارة الطاقة: استقرار نسبي باسعار المشتقات النفطية خلال الأسبوع الثاني من آب
  15. اجواء صيفية لثلاثة ايام
  16. اعلان هام للطلبة الاردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية
  17. بدء العمل في خدمة “الترخيص المتنقل” الثلاثاء
  18. عمان: مقتل شخص طعنا بمشاجرة في الأشرفية
  19. طلبــات التجسيــر فــي الجامعــات اليــوم وحتــى الاربعــاء
  20. هجمة ضد البلد.. لمصلحة من
الأزمة المرورية في اربد أسباب … وحلول

افاق نيوز_كتب صهيب التل
الأزمة المرورية في اربد أسباب … وحلول
إن الأزمة المرورية التي باتت تعيشها مدينة اربد بشكل دائم وتتجلى في المواسم و الأعياد ترجع أسبابها إلى خطط مرورية اثبت الواقع فشلها و ما زال البعض يعاند بالتمسك فيها رغم معاناة المواطنين المتكررة فان التخلي عن قاعدة الشوارع الشعاعية و كثرة الدواوير و الفتوحات في الجزر الوسطية في الشوارع باتت عنصرا هاما في تشكل هذه الأزمات تسبب اختناقات و تداخلات مرورية تتكرر يوميا خاصة في ساعات الذروة صباحا و مساء و في المواسم و الأعياد .
وإصرار القائمين على هذه الخطط بالتخلي عن ابسط القواعد المرورية التي تقول أن الشوارع الفرعية خاصة القريبة من التقاطعات الرئيسية و الدواوير تكون مهارب للسائقين و المركبات لتخفيف الضغط عن هذه التقاطعات و الدواوير إلا في مدينة اربد التي تشكل فيها الشوارع الفرعية مغذيات للشوارع الرئيسية التي تتكدس فيها المركبات بكافة أشكالها و أنواعها .
و ذهب خيال هذا البعض بعيدا و تفنن بإنشاء بؤر مرورية ساخنة فعلى سبيل المثال و ليس الحصر تقاطع مسجد الفيحاء حيث يغذيه السير القادم من شارع الحصن جنوبا باتجاه مجمع الشيخ خليل وكذلك السير القادم من ذات الشارع من جهة الغرب إضافة إلى السير القادم من جهة الشمال لتلتقي جميعها في نقطة واحدة مع الحافلات العاملة على خط جامعة العلوم و التكنولوجيا و التي يصر سائقيها أن يتخذوا من أمام المسجد موقفا لحفلاتهم و يرفضون الدخول إلى مكانهم المخصص ضمن حرم المجمع مع عشرات التكسي الأصفر التي تضرب عرض الحائط بأبسط القواعد المرورية لجهة السير و التوقف الفجائي للتحميل و التنزيل مع بكمات الباعة المتجولين الذين يتجمعوا في أوقات الصلوات أمام المسجد مطلقين العنان لمكبرات الاصوات لتمتزج مع اصوات اصحاب البسطات لتشكل كل هذه العناصر كرنفال لم نعد نشاهده الا في مدن اكثر البلدان تخلفا و غيابا للقانون .
واذا نسينا فلا ننسى تقاطع دائرة الاحوال المدنية التي يتخذ منها الباعة من اصحاب العربات مقرا لهم مع اندفاع السير القادم من شارع السينما غربا و القادم من مجمع بشرى شرقا و القادم من شارع الهاشمي و الشوارع الفرعية القريبة شمالا للتجمع كلها في نقطة واحدة لايزيد عرضا عن 12 متر تصطف على جانبيه المركبات لتشكل بؤرة مرورية سوداء ليعاني من تضطره ظروفه للمرور بها معاناة شديدة و هذا حال الكثير من شوارعنا التي يصر القائمون على الخطط المرورية فيها الى تقسيم الشارع الواحد الى اتجاهات مرورية متعاكسة يحتار فيها دليل السائق هل يكمل السير في ذات الشارع ام ينعطف يمنا او يسارا و يتفاجئ بلوحات ممنوع المرور تزرع وترفع فجأة دون سابق انذار .
لقد غاب عن هذا البعض من القائمين على الخطط المرورية ان الاصل في الاشياء خدمة الانسان فكانت (الخطيطة )اول مبادئ علم الهندسة المرورية و مازالت تثبت نجاعتها حتى يوم الناس هذا.
و السؤال الذي لم نمل من طرحه منذ سنوات بعيدة اين هذه الخطط و الدراسات الذي يستند عليها هذا البعض في تغير اتجاهات السير في الشوارع و العدول عنها في اقل من (72) ساعة و ما زلنا نصر على طرح هذا السؤال مع الاشارة الى ان مدينة الدواوير و المطبات المنتشرة كما الفطر في الشوارع و الاحياء تفتقر في جلها الى ابسط القواعد الهندسية شكلا و مضمونا فبعض هذه الدواوير ذات حجم مبالغ بها تكبر و تصغر مرارا و تكرارا كما هوه واقع الحال في الدوار قرب صالة السفير و بعضها لا يتجاوز سعته بضعة امتار و لا تبتعد عن بعضها الا خطوات و كذلك المطبات التي يشبه بعضها السدود بحوافها الحادة و زواياها القائمة لتلحق اضرار بالغة بمركبات المواطنين الذين اذا ما ذهبو الى القضاء بسبب هذه الاضرار التي تلحق بمركباتهم بسبب هذه المطبات و الدواوبر و الحفر في الشوارع فربما يكبدون الجهة المسؤولة عن رسم و تنفيذ و متابعة الخطة المرورية مبالغ مالية قد تؤدي الى افلاسها لا قدر الله واللجوء الى القضاء حق كفله الدستور للافراد والمؤسسات فالجميع يقاضي و يتقاضى .

Banner Content

0 Comments

Leave a Comment

[custom-facebook-feed]

Recent Posts