1. الطراونة يبارك لزملاءه الحجاج
  2. عمان ليست المدينة الفاضلة
  3. أصحاب شركات المقاولات يحذرون من تغيير تعليمات تصنيف الشركات – وثيقة
  4. غرفة تجارة عمان تنجح في أول معركة مع الحكومة بوسط البلد .. توزيع حلوى والإشادة بمواقف خليل الحاج توفيق
  5. المسلماني: قانون الانتخاب بثلاث نظم انتخابية
  6. حقيقة محاولة انتحار فتاة في إربد
  7. القبض على 4 أشخاص بمداهمات في البادية الشمالية
  8. إعلان نتائج الشامل اليوم
  9. اتفاقية لتدريب المهندسين حديثي التخرج في شركة البترول الوطنية
  10. رئيس “عمان العربية” يؤكد على ضرورة تكريس مفهوم المواطنة
  11. أسرة الزرقاء تتبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى
  12. الثوم تحت الوسادة يحل مشكلات صحية عديدة
  13. دراسة تحذر من خطر كارثي للسمنة
  14. هام إلى عشّاق المشي والركض
  15. اجواء صيفية لثلاثة ايام
  16. عمان منتصف الليل
  17. جدل مجتمعي حول الأمن
  18. نطمئن لأنه لا جريمة بلا قضبان
  19. النواب يحسم الجدل اليوم حول إدخال منتجات غير مطابقة
  20. قم بإلغاء جميع ارتباطاتك.. “السرير التلفزيوني” صار حقيقة
Sunday, August 18, 2019
Banner Top
  1. الطراونة يبارك لزملاءه الحجاج
  2. عمان ليست المدينة الفاضلة
  3. أصحاب شركات المقاولات يحذرون من تغيير تعليمات تصنيف الشركات – وثيقة
  4. غرفة تجارة عمان تنجح في أول معركة مع الحكومة بوسط البلد .. توزيع حلوى والإشادة بمواقف خليل الحاج توفيق
  5. المسلماني: قانون الانتخاب بثلاث نظم انتخابية
  6. حقيقة محاولة انتحار فتاة في إربد
  7. القبض على 4 أشخاص بمداهمات في البادية الشمالية
  8. إعلان نتائج الشامل اليوم
  9. اتفاقية لتدريب المهندسين حديثي التخرج في شركة البترول الوطنية
  10. رئيس “عمان العربية” يؤكد على ضرورة تكريس مفهوم المواطنة
  11. أسرة الزرقاء تتبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى
  12. الثوم تحت الوسادة يحل مشكلات صحية عديدة
  13. دراسة تحذر من خطر كارثي للسمنة
  14. هام إلى عشّاق المشي والركض
  15. اجواء صيفية لثلاثة ايام
  16. عمان منتصف الليل
  17. جدل مجتمعي حول الأمن
  18. نطمئن لأنه لا جريمة بلا قضبان
  19. النواب يحسم الجدل اليوم حول إدخال منتجات غير مطابقة
  20. قم بإلغاء جميع ارتباطاتك.. “السرير التلفزيوني” صار حقيقة
صحف مصرية: سيناريو الحرب بين إسرائيل وحزب الله!

موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الأربعاء: القمة الافريقية التشاورية حول السودان ، ومولد التعديلات الدستورية الذي انفض بالأمس، فماذا عن التوابع؟ قل انتظروا إنا منتظرون.

والى التفاصيل: البداية من القمة التشاورية، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “افريقيا بقيادة السيسي تضع خريطة طريق لانهاء أزمتي السودان وليبيا”.

 “الجمهورية” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “كل الدعم لخيارات الشعب السوداني”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “زعماء القارة استجابوا لنداء السيسي”.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تقدم روشتة المستقبل للسودان وليبيا”.

“الأهرام المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “استقرار السودان وليبيا يبدأ من القاهرة”.

وكتبت  “المساء” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “نجاح مبادرة السيسي للحفاظ على وحدة الشعب السوداني”.

“اليوم السابع ” كتبت في عنوانها الرئيسي “قمة السودان في قلب القاهرة”.

التعديلات

ومن المبادرات، الى التعديلات، حيث أبرزت الصحف نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، فكتبت “الأهرام” في صدر صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “الشعب قال نعم للتعديلات الدستورية ” .

وكتبت “الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مبروك لمصر”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الشعب يوافق على التعديلات الدستورية بنسبة 88 في المائة”.

ألعاب السحرة في صفقة القرن

الى المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “الأهرام” “ألعاب السحرة في صفقة القرن”، وجاء فيه: “هذا المقال سوف يكون أقرب إلى ترجمة أو عرض لمقال آخر أثار اهتمام الكاتب فوجد واجبا فى مشاركة القارئ فيه مع بعض التدخل من آن إلى آخر، وإذا كان فى المساحة بقية فربما يكون هناك تعليق. المقال لدانيال كيرتزر، سفير الولايات المتحدة السابق فى مصر وبعدها إسرائيل، وعنوانه: الوهم فى خطة ترامب للشرق الأوسط، والنشر جرى فى صحيفة American Prospect يوم الثلاثاء 16 أبريل الحالى. ولمن لا يعلم فإن كاتب المقال ديانته يهودية، وهو من المتعاطفين مع إسرائيل، ولكنه كان من جيل وزارة الخارجية الأمريكية الذى عاش فترة العمل من أجل السلام فى تسعينيات القرن الماضى، التى رأت أن حل الدولتين فضلا عن أنه عادل فإنه ممكن. الآن فإنه مثل آخرين من جيله ما زالوا على اعتقادهم مع طبيعة محافظة لا تجعلهم يقعون ضمن جماعة الشارع اليهودى أو J- Street الذين يناضلون من أجل السلام بالحديث والكتابة والضغط السياسى والمال أيضا؛ ولا يقعون كذلك ضمن الجماعة المحافظة التى تقف مع إسرائيل الإمبراطورية التوسعية”.

وتابع سعيد: “من هنا جاء المقال فهو نقد لاذع، وساخر أيضا للخطة الأمريكية التى عرفت أحيانا بصفقة القرن، ولعلها أول خطة وصفقة لا يعرف أحد عنها شيئا. ومن هنا فإن كيرتزر يبدأ بشخصية لاعبى السحر أو الوهم على المسرح أو Illusionists الذين لهم نوع من نظام العرض تبدأ بعرض أمر أو شيء واضح، مادي، ومحدد ويمكن التأكد منه بالعين المجردة، مثل صندوق فارغ، أو حمامة طائرة، أو منديل ملون، أو بيضة. هذه هى الخطوة الأولى هى الظهور والتى هى فى العادة تصرف النظر عما سوف يأتى وهو «الاختفاء» فما بات معلوما ومرئيا ويمكن لمسه بالحواس، أو ما هو الحقيقة تذهب ولا تصير جزءا من الحقيقة الماثلة؛ وساعة الاندهاش الكامل من الاختفاء فإن الساحر يعيدها إلى الوجود مرة أخري، هى اللحظة التى تؤكد المهارة، وتستدعى التصفيق على المعجزة التى لم يظن أحد أنها ممكنة، أن يضيع الشيء بعد ظهور ثم يعود بعد اختفاء”.

واختتم قائلا: “دانيل كيرتزر استخدم المشابهة مع سحرة المسارح وكيف يظهرون أمرا ثم يختفى ثم يظهر مرة أخرى فى صورة مختلفة تماما؛ ولكن فى مصر فإن المثال الذائع هو عن النشالين الذين يقومون بأمر فيصرفون النظر عن عملية النشل الفعلية، بينما تكون الجائزة ابتسامة وتعاطفا مع الباكى الذى جرت سرقته. هكذا كان الحال مع ترامب من البداية إلى الآن، والغريب أنه فى كل المقابلات الصحفية والبرامج الإذاعية والتليفزيونية مازالت كثرة تتساءل عن صفقة القرن؟!”.

سيناريو الحرب بين إسرائيل وحزب الله

ونبقى مع المقالات، ومقال د. حسن أبو طالب ” سيناريو الحرب بين إسرائيل وحزب الله”، وجاء فيه: “بداية المواجهة العسكرية المحتملة ليست بالضرورة بين إيران والولايات المتحدة، بل الأكثر ترجيحاً أن تكون بين أحد حلفائها الأساسيين كحزب الله اللبنانى وبين إسرائيل، وساحة المعركة المرجّحة قد تضم الأراضى السورية واللبنانية معاً. ما يدعم هذا الأمر عدة شواهد؛ أبرزها تأكيدات نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى بأن البحرية الإسرائيلية قد تقوم باعتراض السفن التى تحمل النفط الإيرانى الذى يتم تهريبه سراً فى عرض البحر، ما يعنى أن إسرائيل تعطى لنفسها الحق فى ملاحقة سفن النفط سواء كانت إيرانية أو تحمل جنسية بلد آخر، وهو ما يحمل طابع القرصنة البحرية الدولية المجرّمة قانوناً، لكن التأييد الأمريكى لمثل هذا العمل يقدم الغطاء والتبرير المطلوب إسرائيلياً.” .

وتابع أبو طالب: “مستوى القلق من عملية عسكرية إسرائيلية موسعة بغطاء أمريكى ضد حزب الله اللبنانى فى الصيف المقبل والمنسوب إلى السيد حسن نصر الله، زعيم الحزب، والتى أشار فيها إلى أن احتمال اغتيال إسرائيل عدداً من قيادات الحزب وقادة الصف الأول، أصبح عالياً، وأن على الحزب أن يستعد لمثل هذا الأمر. وهو ما نفاه نصر الله بعد يومين، ولكن المضمون يصعب تجاهله.

التحليلات الإسرائيلية السائدة تصب أيضاً فى احتمال المواجهة العسكرية مع الحزب اللبنانى، باعتباره أحد أكبر امتدادات النفوذ الإيرانى عربياً وإقليمياً كبديل لحرب كبرى مع إيران، لا تعد مفضلة فى الوقت الراهن لا سيما أن الرئيس ترامب، وهو الحامى الأكبر لإسرائيل سيكون مشغولاً فى بداية العام المقبل فى انتخابات الرئاسة. ووفقاً للرؤى الإسرائيلية السائدة فإن الحزب اللبنانى وصل إلى مرحلة كبرى من الاستعدادات العسكرية والخبرات القتالية وبما يمثل تهديداً لأمن إسرائيل، وأن التعامل معه فى مدى زمنى قريب يعد أفضل من تركه يتمدد عسكرياً وبما يشكل تهديداً أكبر فى المستقبل.

الأهداف الإسرائيلية المعلنة وراء المواجهة العسكرية مع حزب الله تشمل اغتيال قياداته السياسية والعسكرية، ومن ثم إغراقه فى فوضى شاملة لا تسمح له بالظهور مجدداً.” .

وتابع قائلا: “تتضمن التحليلات الإسرائيلية أيضاً بعض التحفظات من قبيل أن مواجهة حزب الله عسكرياً سوف تؤدى إلى خسائر محتملة عسكرياً ومدنياً بفعل امتلاكه كماً كبيراً من الصواريخ أرض أرض ذات المدى المختلف، والذى قد يصل إلى قلب إسرائيل والعديد من مراكزها الصناعية والحضرية، فضلاً عن أن الحزب الآن لم يعد مجرد منظمة مسلحة ذات باع فى حرب العصابات، بل اكتسب خبرة كبرى فى الحرب النظامية وحرب المدن وحرب العصابات معاً، نتيجة انخراطه فى الحرب السورية طوال السنوات الثمانى الماضية، الأمر الذى ينذر بمواجهة ضروس على الأرض اللبنانية تحديداً، وأيضاً شمال إسرائيل. وفى كل من جانب المحفزات أو جانب التحفظات ثمة تأكيد على أن إسرائيل لديها تغلغل استخباراتى قوى، ولديها قائمة أهداف لا تقل عن ألف إلى ألفى هدف سيتم العمل على تدميرها فى أولى مراحل العملية العسكرية، وبعضها مدنى يخص الدولة اللبنانية.

لا تهتم التحليلات الإسرائيلية بردود الأفعال عربياً أو إيرانياً أو دولياً، وطالما أنها تحقق خطة أمريكية تطبق واشنطن بعض خطواتها فى تشديد الحصار الاقتصادى والسياسى على إيران، فالتأييد الأمريكى مضمون مسبقاً، كما أن إفشال أية قرارات دولية تهدف إلى وقف العمليات العسكرية مضمون أيضاً بفعل الفيتو الأمريكى المنتظر. ناهيك أيضاً عن أن التفاهمات الإسرائيلية الروسية الخاصة بإتاحة مجال العمليات أمام الطائرات والصواريخ الإسرائيلية فوق الأراضى السورية، بل وتعطيل بطاريات المضادات الصاروخية إس 300 الموجودة على الأراضى السورية، تدعم تماماً نزعة الحرب الإسرائيلية، استناداً إلى افتراض أن الروس ليسوا راضين تماماً عن التغلغل الإيرانى فى الشأن السورى، ويميلون إلى إنهائه عسكرياً وتحجيمه سياسياً واقتصادياً.” .

واختتم أبو طالب مقاله قائلا: “هذا السيناريو الإسرائيلى يغفل عن أمرين، أولهما استبعاد أى رد فعل إيرانى ذى طابع عسكرى ولو من الأراضى السورية. الأمر الذى يعنى توسيع مساحة المواجهة جغرافياً، وقد تمتد ردود الفعل إلى تحركات عسكرية من قبل مجموعات مرتبطة بالحشد الشعبى العراقى وأخرى مرتبطة بالحرس الثورى الإيرانى ضد القواعد العسكرية الأمريكية فى شمال شرق سوريا وفى جنوبها خاصة قاعدة التنف، وبما يفرض على واشنطن التورط فى مواجهات عسكرية موسعة لا سقف لها. والثانى ما يمكن أن تقوم به إيران من جهة منع الملاحة الدولية فى مضيق هرمز، وهو ما هدد به مسئولون إيرانيون عسكريون ومدنيون فعلاً أكثر من مرة، كما أن بحرية الحرس الثورى تدربت على هذا الأمر علناً. وفى حال كهذا سينفجر اضطراب عالمى اقتصادى وتجارى على نحو غير مسبوق. وغالباً لن تقف القطع البحرية الأمريكية العاملة فى الخليج مكتوفة الأيدى، وقد تتحرك عسكرياً ضد نظيرتها الإيرانية، وبما يخلط الأوراق، ويدخل المنطقة كلها والعالم أيضاً فى أزمة كبرى.” .

Banner Content

0 Comments

Leave a Comment

[custom-facebook-feed]

Recent Posts