1. مصر تشتري 2.7 مليون طن من القمح المحلي منذ بداية الموسم
  2. وفاة و 3 اصابات بحادث تصادم في المفرق
  3. الحكومة تعيد النظر بصناعات “الدخان ” والتجارة الالكترونية
  4. Cvent Unveils 2019 List of Top 25 Meeting Hotels in the Middle East and Africa
  5. Dubai’s Holiday Home Market Is Ahead of the Curve
  6. دبي تحقق مكانة عالمية مرموقة في بيوت العطلات
  7. مدينة عجمان الإعلامية الحرة تعرض مزاياها الإستثمارية في الإعلام الرقمي الحديث عبر المنصات الأوربية
  8. “إس بلوك” على أتم الاستعداد لتصبح المنصة الرائدة في السوق في قطاع البلوك تشاين
  9. وزارة التعليم البريطانية: مدرسة الشارقة الإنجليزية تعتمد أعلى معايير التميّز الأكاديمي
  10. عن الاستقلال والقرار المستقل
  11. للأردن رب يحميه وشعب يفديه
  12. 4.4 مليارات دينار صادرات صناعية في 2018
  13. تجارة عمان: ترويج للمشروعات الاستثمارية الاردنية في تركيا
  14. Papua New Guinea Prime Minister Peter O’Neill resigns
  15. توقعات بارتفاع الاستطاعة التوليدية من الطاقة المتجددة بحلول عام 2021
  16. Tory leadership: Dominic Raab and Andrea Leadsom enter race
  17. وفاة شخصين وإصابة آخر اثر حادث تدهور في محافظة العاصمة
  18. Trump dismisses North Korean tests of ‘some small weapons’
  19. السقاف: موجودات “الاستثمار” وصلت الى 10.47 مليار دينار
  20. ’الاتصالات‘ تحذر الأردنيين من رسائل احتيالية حول تعبئة رصيد إضافي
Sunday, May 26, 2019
Banner Top
  1. مصر تشتري 2.7 مليون طن من القمح المحلي منذ بداية الموسم
  2. وفاة و 3 اصابات بحادث تصادم في المفرق
  3. الحكومة تعيد النظر بصناعات “الدخان ” والتجارة الالكترونية
  4. Cvent Unveils 2019 List of Top 25 Meeting Hotels in the Middle East and Africa
  5. Dubai’s Holiday Home Market Is Ahead of the Curve
  6. دبي تحقق مكانة عالمية مرموقة في بيوت العطلات
  7. مدينة عجمان الإعلامية الحرة تعرض مزاياها الإستثمارية في الإعلام الرقمي الحديث عبر المنصات الأوربية
  8. “إس بلوك” على أتم الاستعداد لتصبح المنصة الرائدة في السوق في قطاع البلوك تشاين
  9. وزارة التعليم البريطانية: مدرسة الشارقة الإنجليزية تعتمد أعلى معايير التميّز الأكاديمي
  10. عن الاستقلال والقرار المستقل
  11. للأردن رب يحميه وشعب يفديه
  12. 4.4 مليارات دينار صادرات صناعية في 2018
  13. تجارة عمان: ترويج للمشروعات الاستثمارية الاردنية في تركيا
  14. Papua New Guinea Prime Minister Peter O’Neill resigns
  15. توقعات بارتفاع الاستطاعة التوليدية من الطاقة المتجددة بحلول عام 2021
  16. Tory leadership: Dominic Raab and Andrea Leadsom enter race
  17. وفاة شخصين وإصابة آخر اثر حادث تدهور في محافظة العاصمة
  18. Trump dismisses North Korean tests of ‘some small weapons’
  19. السقاف: موجودات “الاستثمار” وصلت الى 10.47 مليار دينار
  20. ’الاتصالات‘ تحذر الأردنيين من رسائل احتيالية حول تعبئة رصيد إضافي
نجاح يسل لنا ..مكرم الطراونة
جهد برلماني أردني كبير، انبنى على جهود دبلوماسية وسياسية متواصلة قادها جلالة الملك، تكللت في النهاية إلى إعادة الاعتبار والألق إلى قضية العرب الأولى؛ القضية الفلسطينية. الأردن، وعلى جميع المستويات الرسمية والشعبية، يضع في اعتباره أن لا سلام ولا أمن في المنطقة من دون حل عادل وشامل للقضية الأساسية، وهو رأي سمعه من الأردنيين جميع الساسة حول العالم.
منذ أكثر من عقد، تعيش القضية الفلسطينية تهميشا وعزلة دولية وعربية، تراجعت خلالها من على سلم أولويات العرب، خصوصا بعد أن ضربت رياح “الربيع العربي” كثيرا من الدول العربية، واندلعت في بعضها نزاعات مسلحة وحروب أهلية أشغلتها بمشاكلها، وأيضا التطورات الإقليمية التي تقدمت خلالها إيران وتركيا وصارتا لاعبتين أساسيتين في الملفات الرئيسية، وتدخلاتهما في دول عربية، ما أدى إلى مواجهات غير مباشرة بين دول عربية وإيران في أكثر من ساحة، الأمر الذي أطلق دعوات عربية بمساعدة الإدارة الأميركية اليمينية الحالية إلى اعتبار إيران هي العدو، وإمكانية التعاون مع إسرائيل لمحاصرة هذا العدو. كل ذلك ساهم في تراجع القضية الفلسطينية، بل وأحيانا اعتبارها “مصدر إزعاج” لبعض الدول.
خلال هذه السنوات العجاف، ظل الصوت الأردني منفردا في عرض معاناة الفلسطينيين في جميع المحافل الدولية، محاولا جر انتباه العالم إلى الممارسات الإسرائيلية العنصرية، والجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأرض والإنسان، وأيضا كيف أن إسرائيل تحاول طمس الهوية العربية عن المقدسات، و”إعدام” حل الدولتين. لكن عواصم القرار؛ العالمية والعربية، كانت منشغلة بأمور أخرى.
اليوم، يعود الأردن، ومن خلال مؤسسة البرلمان، لتسليط الضوء على هذه القضية، وينجح في أن يجمع البرلمانات العربية تحت السقف الأردني، من خلال مجلس النواب، والذي سجل النجاح، ابتداء، حتى قبل انطلاق أعمال المؤتمر، وذلك من خلال شعاره الذي جاء بعنوان “القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”، وأيضا من خلال المشاركة السورية، والتي رأى بعضهم أنها إشارة مهمة لعودة سورية قريبة إلى مؤسسة الجامعة العربية.
البيان الختامي للمؤتمر، تضمن هو الآخر وجه نجاح كبيرا، بعد أن توافق البرلمانيون على أن من أهم خطوات دعم الفلسطينيين وقف جميع أشكال التقارب والتطبيع مع إسرائيل. ورغم أن هذا البند أثار لغطا في المؤتمر، إلا أن كلمات رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة كانت حاسمة حين أكد: “نحن كبرلمانيين بمنأى عن السياسيين. نحن نمثل الشعوب؛ والشعوب لا ترغب بالتطبيع مع إسرائيل، ونتعامل معه كأنه كيان محتل مغتصب لأرض عربية فلسطينية”.
حتى مسألة “الخطر الإيراني” تراجعت كثيرا في هذا المؤتمر، وظل الضوء كاملا منصبا على فلسطين؛ قبلتنا وقضيتنا الأولى.
هذا النجاح ينبغي أن يسجل لمجلس النواب الأردني، وللأردن جميعه. نحن، كمواطنين وإعلاميين، لدينا دائما ملاحظات على مجلس النواب وأدائه، وقد نكتب اليوم في بعض هذه الملاحظات ناقدين ومقومين. ولكن إذا أردنا أن ننحاز إلى الموضوعية والحقيقة، فلا بد أن نسجل الإشادة حين يجيد هذا المجلس عمله، ويسجل نجاحا لنا وله وللوطن. والنجاح الذي تحقق في مؤتمر البرلمانيين العرب لا يمكن لأي شيء أن يغطيه، ولا لأي عاقل أن ينكره.
نعم، نعتز ونفخر بأننا انتصرنا لفلسطين ولأهلها الصامدين المجاهدين. وأيضا، نحن نعتز بأداء مجلسنا الموقر.

0 Comments

Leave a Comment

[custom-facebook-feed]

Recent Posts