1. رجال الأعمال يعترضون على العطل المفاجئة
  2. “صلاح:”حان الوقت للتواصل الحقيقي
  3. الشريدة: “العقبة الخاصة” تسعى الى مليون ونصف المليون سائح مبيت
  4. قانونية الاعيان تجري تعديلات على العفو العام
  5. 6 علامات تحذر من نوبة قلبية وشيكة لدى النساء
  6. الامير فيصل يشارك في تسليم جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية
  7. الإعدام لقاتل شقيق زوجته في إربد
  8. استقرار شعبية الرزاز
  9. لا منخفضات قوية لنهاية المربعانية
  10. السفير الاوكراني: العلاقات مع الاردن تشهد تطورا بمختلف المجالات
  11. استطلاع: %66 من الأردنيين يرون الأمور لا تسير بالاتجاه الصحيح
  12. 180 مليون متر مكعب حجم المياه المسروقة في المملكة سنويا
  13. قائمة المرشحين لجوائز الأوسكار.. تخرج إلى النور
  14. عطل فني يصيب تطبيق «واتساب».. انقطاع التراسل بين ملايين المستخدمين
  15. واشنطن: الكونغرس يصوّت الخميس على إنهاء الإغلاق الحكومي بشكل مؤقت
  16. داعش ينهار مع تقدم استراتيجي لوحدات قسد شرقي الفرات
  17. كوريا الشمالية تعين مبعوثاً جديداً لمفاوضاتها مع أمريكا
  18. مهاتير محمد: الإسرائيليون قادمون من دولة إجرامية وغير مرحب بهم
  19. الجيش المصري: مقتل 7 عسكريين و59 مسلحا ضمن عملية سيناء 2018
  20. بورصة عمان تفتتح على ارتفاع
Wednesday, January 23, 2019
Banner Top
  1. رجال الأعمال يعترضون على العطل المفاجئة
  2. “صلاح:”حان الوقت للتواصل الحقيقي
  3. الشريدة: “العقبة الخاصة” تسعى الى مليون ونصف المليون سائح مبيت
  4. قانونية الاعيان تجري تعديلات على العفو العام
  5. 6 علامات تحذر من نوبة قلبية وشيكة لدى النساء
  6. الامير فيصل يشارك في تسليم جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية
  7. الإعدام لقاتل شقيق زوجته في إربد
  8. استقرار شعبية الرزاز
  9. لا منخفضات قوية لنهاية المربعانية
  10. السفير الاوكراني: العلاقات مع الاردن تشهد تطورا بمختلف المجالات
  11. استطلاع: %66 من الأردنيين يرون الأمور لا تسير بالاتجاه الصحيح
  12. 180 مليون متر مكعب حجم المياه المسروقة في المملكة سنويا
  13. قائمة المرشحين لجوائز الأوسكار.. تخرج إلى النور
  14. عطل فني يصيب تطبيق «واتساب».. انقطاع التراسل بين ملايين المستخدمين
  15. واشنطن: الكونغرس يصوّت الخميس على إنهاء الإغلاق الحكومي بشكل مؤقت
  16. داعش ينهار مع تقدم استراتيجي لوحدات قسد شرقي الفرات
  17. كوريا الشمالية تعين مبعوثاً جديداً لمفاوضاتها مع أمريكا
  18. مهاتير محمد: الإسرائيليون قادمون من دولة إجرامية وغير مرحب بهم
  19. الجيش المصري: مقتل 7 عسكريين و59 مسلحا ضمن عملية سيناء 2018
  20. بورصة عمان تفتتح على ارتفاع
كيف تم قتل القضية الفلسطينية؟

افاق – في الأشهر الأولى من العام 2018، انتقد الكثير من الدبلوماسيين كلاً من الإسرائيليين والفلسطينيين لأنهما لا يتحدثان إلى بعضهمها البعض مباشرة أو حتى عبر وسيط. ولكن ما هو مؤكد أن عدداً كبيراً من الدبلوماسيين جالوا المنطقة في الفترة الماضية متنقلين ما بين القدس ورام الله وغزة والعواصم العربية ومنها إلى دول الخليج العربية بهدف تعميق المسارات الثلاث للتفاوض باعتبار إسرائيل وضعت أسسها ووافق عليها الأميركيون ممثلين بجاريد كوشنر، المستشار الخاص للرئيس الاميركي دونالد ترامب ويتم ذلك عبر ثلاثة مسارات للتفاوض تبدأ معاً.

وتلك المسارات: فلسطيني-عربي- إسرائيلي برعاية أميركية، مفاوضات “فتح”مع “حماس” برعاية عربية، ومفاواضات أمنية برعاية أردنية – مصرية وإدارة أميركية.

ولتلك المفاوضات مجتمعة والتي تُعقد في آن معاً في حال موافقة الجميع عليها أهداف ثلاثة هي:

الهدف الأول هو تجنيب إسرائيل حرباً مع “حماس”. الهدف الثاني هو التوفيق بين “حماس″ و”فتح” ، ثم هناك سعي من دونالد ترامب “للاتفاق النهائي” بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ومع ذلك ، فعندما يتم تحقيق الهدفين الأولين، قد تبدو النتيجة أشبه بالوضع الراهن وما العملية السلمية المزمع الإعلان عنها سوى إبرُ مخدرة لأنها تعني مفاواضات مطولة لإضاعة المزيد من الوقت وتمييع القضية.

محادثات الهدنة بين إسرائيل و”حماس″ هي الأكثر إلحاحاً حسب ما تراه الإدارة الأميركية لأن الطرفين يقتربان من الحرب أكثر من أي وقت مضى منذ صراعهما الأخير في العام 2014. وبدأت التوترات في الارتفاع في شهر مارس الماضي، عندما نظَم نُشطاء في غزة احتجاجات على الحصار الذي فرضته إسرائيل بمشاركة العشرات من الآلاف من أنصار “حماس”.

في هذه الأثناء ، قتلت السياسة الخارجية الأميركية بشكل ممنهج فرص الفلسطينيين في العودة إلى حدود 1967 ، وفي الاحتفاظ بالقدس عاصمة لهم، كما حرمتهم من حق العودة. فمن وجهة نظر اليهود الأميركيين اليمينيين مثل كوشنر والمرشح الجمهوري شيلدون أديلسون تلك تعد أمورا كان لا بد من توافرها لتحقيق المكاسب التي طالما حلم بها اليهود في الشرق الاوسط.

ولن يتم فتح باب المفاوضات أو حتى إعلان تاريخها إلا بعد أن يتم التخلص من كل ما يحمل هوية فلسطينية وعربية حتى لا يبقَ للفلسطينيين ما يفاوضوا عليه. وبوجود مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون وكوشنر ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقد اقتنع ترامب أكثر من أي رئيس أميركي سابق بأنه يمكن إجبار الفلسطينيين على الإذعان للشروط الإسرائيلية بمساعدة عربية. وما حصل في سوريا ليس سوى تحييد الدعم الذي كان يمكن أن تتلقاه السلطة الفلسطينية من الحكومة السورية في ذاك الوقت حيث يتم اشغال الجيش السوري بالوضع الداخلي والهم الوطني على الهم القومي.

إنها محاولة لمحو الفلسطينيين من كتاب الأمم بمساعدة عربية للأسف. وأنا وكثير من المهتمين في الشأن السياسي، أثق أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم من خلال الإذلال والتجويع لأن ذلك سيعيد المقاومة الفلسطينية إلى العمل مجدداً على الأرجح – وربما يقود الأمر إلى انتفاضة ثالثة.

قد يكون الفصل التالي من هذه الدراما كارثياً بالنسبة للفلسطينيين. وما دامت إسرائيل ترفض الاعتراف بهم كشعب، فإن التطرف سيستمر في التفاقم على جانبي السياج ولن ينتهي الصراع أبداً. على المدى الطويل ، قد تؤدي محاولة ترامب في تسليح الجيش الإسرائيلي بشكل غير مسبوق إلى إضرار إسرائيل أكثر من ذي قبل ما ينعكس ذلك على الدول المجاورة لإسرائيل.

كاتب عربي مقيم في واشنطن

0 Comments

Leave a Comment

[custom-facebook-feed]

Recent Posts