1. Azizi Aliyah Residences- AED 470 Million Project In Final Phase of Construction
  2. “عزيزي علياء رزيدنس” تبلغ المراحل النهائية
  3. محافظ العاصمة: احالة قضية الحفرة الامتصاصية الى المدعي العام
  4. “لجنة الأمانة” تخلي مسؤولية “الأمانة” عن حادثة “خريبة السوق”
  5. الطريقة المثالية للحفاظ على الوزن بعد إنهاء الحمية
  6. روسيا تعلن استعدادها للعمل على معاهدة سلام مع اليابان
  7. أهم سبع فوائد صحية للتمور
  8. يوفنتوس يستقر على “وريث” رونالدو
  9. التنمية” تقدم مساعدات للأسر المتضررة من السيول في مليح ولب
  10. حكومة تيريزا ماي تتهاوى بسبب “البريكست”
  11. 3.1 % نسبة الانخفاض أسعار المنتجين الزراعيين
  12. الملك في مقدمة مستقبلي الرئيس العراقي لدى وصوله عمّان
  13. محافظ العقبة يتفقد مدينة العقبة الاقتصادية
  14. خلدون نصير إلى غرفة تجارة الأردن
  15. تصريح صحفي صادر عن لجنة المتابعة الوطنية
  16. الرزاز يعلّق على حادثة خريبة السوق: “هذا البطل أسد وليس أسيد”
  17. …تداول المناصب و عبادة الكرسي
  18. منخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص يؤثر على المملكه غدا
  19. طوال القامة بحاجة إلى تناول المزيد من الطعام
  20. لجنة السياحة النيابية تزور جبل نيبو وحمامات ماعين
Friday, November 16, 2018
Banner Top
  1. Azizi Aliyah Residences- AED 470 Million Project In Final Phase of Construction
  2. “عزيزي علياء رزيدنس” تبلغ المراحل النهائية
  3. محافظ العاصمة: احالة قضية الحفرة الامتصاصية الى المدعي العام
  4. “لجنة الأمانة” تخلي مسؤولية “الأمانة” عن حادثة “خريبة السوق”
  5. الطريقة المثالية للحفاظ على الوزن بعد إنهاء الحمية
  6. روسيا تعلن استعدادها للعمل على معاهدة سلام مع اليابان
  7. أهم سبع فوائد صحية للتمور
  8. يوفنتوس يستقر على “وريث” رونالدو
  9. التنمية” تقدم مساعدات للأسر المتضررة من السيول في مليح ولب
  10. حكومة تيريزا ماي تتهاوى بسبب “البريكست”
  11. 3.1 % نسبة الانخفاض أسعار المنتجين الزراعيين
  12. الملك في مقدمة مستقبلي الرئيس العراقي لدى وصوله عمّان
  13. محافظ العقبة يتفقد مدينة العقبة الاقتصادية
  14. خلدون نصير إلى غرفة تجارة الأردن
  15. تصريح صحفي صادر عن لجنة المتابعة الوطنية
  16. الرزاز يعلّق على حادثة خريبة السوق: “هذا البطل أسد وليس أسيد”
  17. …تداول المناصب و عبادة الكرسي
  18. منخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص يؤثر على المملكه غدا
  19. طوال القامة بحاجة إلى تناول المزيد من الطعام
  20. لجنة السياحة النيابية تزور جبل نيبو وحمامات ماعين
الرزاز … الديكور السياسي، تصاعد نهج الابتزاز .

كتب – الصحفي خلدون عبدالسلام الحباشنه

لم يعد التسول بمعناه الاجتماعي مؤشرا على مشكلة الفقر ، بل مقياس لرفاه الاجتماعي وطبيعة النهج الاقتصادي نجاحه وفشله ، في المساجد يبكي اردنيون طلبا للمساعده وفي المحاكم وعلى الاشارات الضوئية ايضا ، تجار يشكون الركود مع تزايد في حالات الاغلاق وتراكم الديون ، موظفون يعانون حالة عجز حقيقيه في مواجهة اعباء المرحلة المالية ، مستثمرون يفرون بجلودهم ، تفاصيل مقلقه في الحياة اليومية لناس ، تراكم حالة من السخط تغذيها اكتشافات متكرره لحالات فساد احدثها قصة شركة خدمات البشير ، وما سبقها من قضايا اصابت الاردنيين في مقتلهم الوطني .
يصعد وزراء الرزاز – ما قبل التعديل – من المواجهة مع الشعب المنهك اقتصاديا عبر الاستفزاز المتراكم ، يقول وزير الماليه عزالدين كناكرية في لقائه مع مجلس النقباء ” الحكومة لم تجني قرشا واحدا من رفع الدعم عن الخبز ” بينما نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر يطلق قذيفة اعلامية مدوية تصيب القناعات الشعبيه قبل اسوار مجلس النواب مؤداها ان صندوق النقد الدولي طلب تامين موافقة مجلس النواب على مشروع قانون الضريبه ، في الوقت نفسه كان وزير الدولة لشؤون القانونية مبارك ابو يامين يدب الرعب في نفوس الاردنيين على مدخراتهم في مؤسسة الضمان الاجتماعي بقوله ” ان الحكومة توقفت عن التعاون مع صندوق النقد الدولي مرتين وقامت بتغطية العجز من اموال المؤسسة العامة لضمان الاجتماعي ” اضافة الى فشل الزميلة وزيرة الاعلام جمانه غنيمات وارتباكها في ادارة ترويج مشروع قانون الضريبه يعيد كناكريه ” كرة النار” التي اطلقها نائب رئيس الوزراء المعشر اليه بقوله ” نحن لا نتخذ هذه الاجراءات لارضاء صندوق النقد لكننا نفعل ذلك حماية لوضعنا المالي ” مع تهربه من تحديد معايير الدخل التي تعرف وتحدد الطبقتين الفقيرة والمتوسطة .
ذات النهج الذي كان رئيس الوزراء الاسبق عبدالله النسور ومن بعده هاني الملقي يقودونه في سياسة رفع الاسعار والذي توجه وزير مالية حكومة الملقي واعلنه صراحة ان ” لا رواتب للموظفين في حالة عدم اقرار قانون الضريبه ” ليعمق حالة الخوف والقلق لدى الاردنيين من سطوة حكومية على مدخراته ودخله وقدراته ، كلها مجتمعه كانت الاساس في طرد الفرق الوزارية من المحافظات لان الناس لم تعد تملك ما تقدمه اضافة الى ان السلوك السياسي المستفز للوزراء اشعل فتيل الغضب الشعبي داخل القاعات رغم ان غالبية الحضور منتقى ومختار بعنايه منها ما اقدم عليه احد الفرق الوزاريه عندما تأخر ساعه عن موعده وبمجرد الوصول جلسوا على المنصة وقالوا للمواطنين ” يله اسألوا ” دون أي تقديم او تعريف بطبيعة اللقاء الذي كان من المفترض ان يسبقه تقديم معلوماتي واضح ومباشر حول قانون الضريبه .
الرزاز ووزراؤه دون استثناء ” وهم الذين تصدروا الموقف على انهم “حكومة احتجاجات الرابع ” رغم ان اعضاء حكومة الملقي اعيد تدويرهم ، واخرون جدد معهم لم يكونوا على قدر المسؤولية عبر سياسات التبرير الضعيف والمستفز والذي بلغ حدود ” النكته السياسيه ” في بعض الاحيان خاصة ما تعلق ” بتبخر النفط ” او ” حملة قطاف الزيتون وتنظيف القلاع ” او ” مهرجان قلق الصادم ” اضافة الى حوادث جامعة “ال البيت ” و ” مقتل طفل الثلاث سنوات على ايدي موتورين في فاردة عرس تحت سمع وبصر دورية الشرطه والدرك ، وهي التي يعتبرها الاردنيون مسؤوليات حكومية مباشره لا يتحمل المجتمع برمته مسؤوليتها، رغم ان وزير الداخليه سمير المبيضين حاول تدارك الموقف عبر تصريحه ان الحكومه لن تتهاون وستضرب بيد من حديد لكن تصريحه كان استفزازيا اكثر .
الرزاز نفسه وقع في فخ التبرير عندما اقنعه من حوله ان ردود الفعل الغاضبه في المحافظات هي تعبير عن سخط الاردنيين على سياسات سابقه وتراكميه ، لنعود مرة اخرى الى مربع ” التبريرات ” على حساب مواجهة الفشل المستمر في ادارة الملف الاقتصادي والذهاب مباشرة الى جيوب المواطنين الفارغة اصلا بدلا من دخول معركة مكافحة الفساد وتصحيح الاختلالات البنيوية والحد من تكاثر الوزارات الموازية التي تخلقت في رحم الادارة العامة الاردنية على انها هيئات مستقله بموازنات توازي الموازنة العامة نفسها .
ادخل وزراء الرزاز جميعهم رئيسهم في معارك جانبيه اخرى اظهرت الرجل ضعيفا ولا يستطيع مواجهة الموقف منها ازمة النفايات المحتدمه الان فوزير البلديات نفسه الذي تقلد الوزارة لفترة زمنية تراكمية طويلة يشكل السبب المباشر لهذه الازمة عبر سياسات التعيين العشوائي والقائم على ترضية الوجهاء والنواب حتى تضخمت كوادر البلديات الى حد مفزع ، حيث بلغ عدد موظفي بعض بلديات المملكة ضعفي حاجتها الاساسية بينما يشكل مجلس الخدمات المشتركة في كل محافظة حديقة خلفية لتعيينات الترضية منها وجود اكثر من 200 موظف على كادر مكب لنفايات في احدى المحافظات غالبيتهن اناث لا عمل لهن .

كل هذا ويأتي التعديل الوزاري الجديد بعيدا جدا عن سياسات التكنوقراط مرة اخرى سرعان ما قراه الاردنيون في سياق الجغرافيا والديمغرافيا التي طبعت اليات العمل الحكومي على مدى عقود ، لكن الاردنيين في هذه المره باتوا يعانون يأسا قاتلا من حيث توقع مجرد توقع الامل في تغيير النهج القائم .
مشروع الضريبه ، قانون العفو العام ، قانون الجرائم الالكترونيه ” الاكثر اثارة للجدل ” من قانون الضريبه تشكل نقطة التقاء ذروة التأزيم السياسي والاعلامي والشعبي والاقتصادي في الاردن في ظل عدم تناسق الفريق الوزاري وسقوط نظرية ادارة الازمة لحساب ازمة الادارة خاصة مع انتهاء مفعول حقن التخدير الشعبي التي مارستها الحكومات السابقه وفشل المؤسسة الاعلامية الاردنية ووصول الشارع الاردني الى مرحلة الاحتراق الشعبي ومع اقتراب موعد نزالات الحكومة مع مجلس النواب على حلبة البرلمان ينذر بتصيد شعبي مرتقب على وقع ازمة اقتصادية معيشية خانقه .
دولة الدكتور عمر الرزاز نفسه بات في يشكل عمق الازمة وهو الذي قدم نفسه مفكرا اقتصاديا في الزميله الغد عبر تحليلات الريع والانتاج وحلول الانتقال من التوظيف الى التشغيل ونظرية توزيع الدخل والحماية الاجتماعية ودراسته حول
” الطريق الصعب … وعقد اجتماعي جديد ” والذي شخص فيها بنية الدولة وقدم تصورات للخروج من الوضع الاقتصادي وعبارته الشهيره والتي ادمن تكرارها
عن ” الحل في زيادة الصادرات لا الضرائب ” ونقده الموثق لمجلس النواب بعد وصفه له بانه ” بوابة العلاقات الريعية في الدوله ” انقلب الرجل على نفسه اقتصاديا وكفر برؤيته عبر تجاهله لاجراء دراسة شاملة لضريبه والتهرب منها ودور الفساد في انهاك الدوله وقدم قانون الملقي مع تداخلات تجميليه ثم ان
” الليبرالي ” المتطور اقدم على خطوات لم يقدم عليها غيره في تقييد الحريات .
من هنا يأتي المستقبل السياسي الاردني مفتوحا على كل الاحتمالات وبرسم الموقف والنهج والتداخلات التي جعلت افق الاردنيين هو الاكثر ضيقا منذ قيام الدولة الاردنية المعاصره .

0 Comments

Leave a Comment

[custom-facebook-feed]

Recent Posts