1. القبض على مطلوب خطير جنوب عمان بحوزته مواد مخدرة
  2. الحكومة ترفض طرح عطاءات مشاريع في إربد إلا بعد تسديد المستحقات السابقة
  3. ضبط شخص يفتعل حرق محاصيل زراعية غرب إربد
  4. ارتفاع إجمالي النفقات الحكومية حتى نهاية شهر نيسان
  5. سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يرعى حف تخرج الفوج الأربعين لطلبة الدرسات العليا جامعة اليرموك
  6. سمو ولي العهد يرعى حفل تخرج الفوج الأربعين من طلبة الدراسات العليا
  7. جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة في زيارة لمديرية الأمن العام
  8. الجمارك تضبط 5 حاويات من السمنة النباتية منتهية الصلاحية
  9. الصفدي يتحدث عن ورشة البحرين
  10. رفضت محكمة أمن الدولة اعتبار شقيق المتهم الرئيس بقضية الدخان متهما
  11. مشاريع ب (56) مليار دولار متاحة للمقاول الاردني في العراق
  12. بني هاني: عمليات طمر وردم وادي (زبدة) يختصر ازمات ومسافات كبيره
  13. وفاة شاب بصعقة كهربائية بكفر الماء في اربد
  14. جامعة العلوم والتكنولوجيا تستضيف الدكتور خالد الشربيني في محاضرة حول “استخدام تخطيط الدماغ لمراقبة مرضى العناية الحثيثة”
  15. مباشرة العمل بانشاء طريق “بوابة اربد الغربية” في وادي زبدا باربد
  16. طرق للمحافظة على رشاقتك بعد خسارة الوزن الزائد
  17. الکباریتي: قوانین اقتصادیة فیها “استقواء” علی القطاع الخاص
  18. غرفة تجارة السلط تستضيف الكاتب السياسي حمادة فراعنة
  19. صدور نظام معدل لمعادلة شهادات الدراسة الثانوية العامة
  20. وفيات الثلاثاء 18/6/2019
Tuesday, June 18, 2019
Banner Top
  1. القبض على مطلوب خطير جنوب عمان بحوزته مواد مخدرة
  2. الحكومة ترفض طرح عطاءات مشاريع في إربد إلا بعد تسديد المستحقات السابقة
  3. ضبط شخص يفتعل حرق محاصيل زراعية غرب إربد
  4. ارتفاع إجمالي النفقات الحكومية حتى نهاية شهر نيسان
  5. سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يرعى حف تخرج الفوج الأربعين لطلبة الدرسات العليا جامعة اليرموك
  6. سمو ولي العهد يرعى حفل تخرج الفوج الأربعين من طلبة الدراسات العليا
  7. جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة في زيارة لمديرية الأمن العام
  8. الجمارك تضبط 5 حاويات من السمنة النباتية منتهية الصلاحية
  9. الصفدي يتحدث عن ورشة البحرين
  10. رفضت محكمة أمن الدولة اعتبار شقيق المتهم الرئيس بقضية الدخان متهما
  11. مشاريع ب (56) مليار دولار متاحة للمقاول الاردني في العراق
  12. بني هاني: عمليات طمر وردم وادي (زبدة) يختصر ازمات ومسافات كبيره
  13. وفاة شاب بصعقة كهربائية بكفر الماء في اربد
  14. جامعة العلوم والتكنولوجيا تستضيف الدكتور خالد الشربيني في محاضرة حول “استخدام تخطيط الدماغ لمراقبة مرضى العناية الحثيثة”
  15. مباشرة العمل بانشاء طريق “بوابة اربد الغربية” في وادي زبدا باربد
  16. طرق للمحافظة على رشاقتك بعد خسارة الوزن الزائد
  17. الکباریتي: قوانین اقتصادیة فیها “استقواء” علی القطاع الخاص
  18. غرفة تجارة السلط تستضيف الكاتب السياسي حمادة فراعنة
  19. صدور نظام معدل لمعادلة شهادات الدراسة الثانوية العامة
  20. وفيات الثلاثاء 18/6/2019
خراب بيوت مربي الدواجن الفلسطينيين

افاق- أسعار الدجاج منخفضة جدا هذه الأيام. تمر من أمام بائعي الدجاج بالمفرق وترى الإعلانات التي تقول إن كيلو الدجاج ب 6.5 شاقلا صهيوني أو ب 9.5 لاحما. هذا سعر منخفض نسبة للتكاليف التي يتكبدها أصحاب مزارع الدجاج. السعر مريح للمستهلك، لكنه يعبر عن خسارة المزارع. المزارع يخسر، وفق تقديري 1.5 شاقلا بالكيلوغرام الواحد. فإذا كان لدى مربي دجاج ألف طير، فإنه من المتوقع أن يخسر على الأقل 1500 شاقلا إذا باع دجاجه بوزن كيلوغرام. والخسارة تعني أنه لن يتمكن من تسديد النفقات والالتزامات المالية المترتبة عليه للتجار. وإذا استمرت الخسارة فإنه سيهجر مزرعته ويذهب للعمل في المنشآت والمزارع الصهيونية. وتتحول بذلك طاقته الإنتاجية لصالح العدو على حساب الوطن والمواطن.

سألت بعض مربي الدجاج عن سبب هذا الانخفاض في الأسعار قال أغلبهم إن المشكلة في كبار الرأسماليين الذين يربون الدواجن. من سنوات وهناك أفكار يتم طرحها حول إخراج المزارعين الصغار من مهنة تربية الدواجن. أي إخراج أصحاب المزارع ذات الألف أو الألفي طير. ومن ثم تحويلهم إلى عمال لدى كبار المزارعين.

هم يقولون إن كبار المزارعين رصدوا بيع الصوص لصغار المربين، وقدروا أوقات طرح الطيور للبيع في السوق. عندما حان الوقت، طرح كبار المزارعين دجاجهم بأسعار منخفضة لكي يخسر المزارع الصغير فيخرج من السوق. المزارع الكبير يستطيع تحمل الخسائر على أمل الأرباح القادمة في دورات قادمة. أما المزارع الصغير لا يستطيع وبسهولة يخرج من السوق.

هذا ما شرحه كارل ماركس قبل سنوات في كتابه رأس المال وكتابه المعنون المخطوطة الفلسفية والاقتصادية، وقال إن رأس المال الكبير يطرد رأس المال الصغير ويتحول مزيد من الناس إلى العمل لدى الرأسماليين. والمؤسف أنه لا يوجد عندنا حماية للمزارعين بكافة نشاطاتهم. لا حماية لمزارع الخضروات، ولا الحمضيات ولا الزيتون ولا الفواكه، الخ. عندنا أموال كافية لسيارات التشفيط الخاصة بأبناء المتنفذين. وعندنا أموال كافية للنثريات والمرافقين والامتيازات والتقاعد والضمان، لكن الفلاح لا معين له.

الفلاح أكثر الناس كدا وتعبا وأقلهم مالا إلا إذا كان ملاكا كبيرا.

أرجو من الناس أن يسألوا عن نسبة نفقات الأجهزة الأمنية من الميزانية العامة، وعن نسبة وزارة الزراعة من هذه الميزانية. والمهم أن المزارع الصغير لن يختار العمل في مزرعة الملاك الكبير، وإنما سيذهب للعمل لدى الصهاينة.

Banner Content

0 Comments

Leave a Comment

[custom-facebook-feed]

Recent Posts