1. إسرائيل تفجر مبنى “أم البنين” الخمسة المعتقلين مدى الحياة في مخيم الامعري قرب رام الله
  2. AURAK Gains SACSCOC Accreditation
  3. الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تحصل على الإعتماد الامريكي
  4. Exciting Prizes Await the Winners of This Year’s Spinneys Dubai 92 Cycle Challenge
  5. جوائز مذهلة تنتظر الفائزين في تحدي سبينيس دبي 92 للدراجات الهوائية هذا العام
  6. Ebola: How Many Must Die Before WHO Acts? asks AHF
  7. الإيبولا: كم شخص يجب أن يموت قبل أن تتحرّك منظمة الصحّة العالميّة؟
  8. البنك الدولي: 200 مليار دولار لمكافحة تغير المناخ في 5 سنوات
  9. 3 وفيات و 4 اصابات في حادث تصادم في اربد
  10. ارتفاع على درجات الحرارة اليوم
  11. بدء امتحانات الشامل اليوم
  12. وزارة الصناعة والتجارة تخصص 1.5 مليون دينار لانشاء شركة خاصة تعنى بترويج الصادرات الوطنية
  13. خطة إقراضية زراعية بقيمة (47) مليون دينار للعام المقبل
  14. ماكرون: أتحمل جزئيا مسؤولية الغضب الشعبي
  15. وفد إسرائيلي إلى موسكو لبحث العملية العسكرية على الحدود مع لبنان ضد “الانفاق الهجومية” لحزب الله
  16. (246) مرشحا لعضوية مجالس إدارة الغرفة تجارية
  17. شمول فئات جديده في التأمين الصحي ممن يترواح دخلهم الشهري بين 300 الى 350 دينار
  18. جلالة الملكة في الدورة الثالثة لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب
  19. طقس بارد مع ظهور بعض السحب على ارتفاعات مختلفه
  20. حفل تأبين المرحوم باذن الله الأستاذ الدكتور محمو العجلوني
Saturday, December 15, 2018
Banner Top
  1. إسرائيل تفجر مبنى “أم البنين” الخمسة المعتقلين مدى الحياة في مخيم الامعري قرب رام الله
  2. AURAK Gains SACSCOC Accreditation
  3. الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تحصل على الإعتماد الامريكي
  4. Exciting Prizes Await the Winners of This Year’s Spinneys Dubai 92 Cycle Challenge
  5. جوائز مذهلة تنتظر الفائزين في تحدي سبينيس دبي 92 للدراجات الهوائية هذا العام
  6. Ebola: How Many Must Die Before WHO Acts? asks AHF
  7. الإيبولا: كم شخص يجب أن يموت قبل أن تتحرّك منظمة الصحّة العالميّة؟
  8. البنك الدولي: 200 مليار دولار لمكافحة تغير المناخ في 5 سنوات
  9. 3 وفيات و 4 اصابات في حادث تصادم في اربد
  10. ارتفاع على درجات الحرارة اليوم
  11. بدء امتحانات الشامل اليوم
  12. وزارة الصناعة والتجارة تخصص 1.5 مليون دينار لانشاء شركة خاصة تعنى بترويج الصادرات الوطنية
  13. خطة إقراضية زراعية بقيمة (47) مليون دينار للعام المقبل
  14. ماكرون: أتحمل جزئيا مسؤولية الغضب الشعبي
  15. وفد إسرائيلي إلى موسكو لبحث العملية العسكرية على الحدود مع لبنان ضد “الانفاق الهجومية” لحزب الله
  16. (246) مرشحا لعضوية مجالس إدارة الغرفة تجارية
  17. شمول فئات جديده في التأمين الصحي ممن يترواح دخلهم الشهري بين 300 الى 350 دينار
  18. جلالة الملكة في الدورة الثالثة لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب
  19. طقس بارد مع ظهور بعض السحب على ارتفاعات مختلفه
  20. حفل تأبين المرحوم باذن الله الأستاذ الدكتور محمو العجلوني
الأردن: الإصلاح السياسي مجدداً… كلام «نهائي» أم «إبرة تخدير»؟

افاق – أسابيع قليلة فقط تمثل العمر الافتراضي لإقرار قانون الضريبة الجديد تفصل الاردنيين عن اجابة شافية وقاطعة على السؤال الاكثر اهمية الآن: هل الحديث عن إصلاح سياسي هذه المرة جدي وعميق و»نهائي» على طريقة جورج قرداحي أم مجرد «إبرة تخدير» طازجة؟
هنا ليس من الحكمة التشكيك بنوايا رئيس الوزراء الحالي الدكتور عمر الرزاز الذي فتح الباب على مصراعيه امام رفع توقعات الجمهور بعنوان الدخول قريباً جداً في استحقاق اعمق عملية إصلاح سياسي يتحدث عنها اصحاب القرار. لكن من الحكمة استذكار بعض دروس الماضي والتي تقول ضمنياً بموسمية طرح المشاريع والافكار الإصلاحية كما تقول بأن الحديث عن الإصلاح السياسي تحديداً تصنف مرات عدة في إطار «الجملة اللعوب» وتحت عنوان تفريغ الاحتقان بدلاً من المنهج العميق.
ثمة شركاء أساسيون لحكومة الرزاز اذا ما قررت الغوص في مساحة الإصلاح السياسي. وثمة مؤسسات سيادية ومرجعية لها رأي وشرائح متكلسة في الدولة والبيروقراط متمرسة في الجذب المعاكس لأفكار الإصلاح السياسي وثمة أيضاً تجارب متعددة تحت عنوان العبث في الانتخابات بذريعة الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية. لا يبدو الرئيس الرزاز معنياً بالتأشير على هذه الاعتبارات وهو يواصل مع بعض افراد طاقمه الوزاري حقن الشارع بجرعات من التفاؤل لها علاقة بوعود جديدة معنية بالانتخابات والتمثيل والحق السياسي والمشاركة بالقرار وكل متطلبات الإصلاح السياسي.
«لا تدار الدولة بنوايا رئيس وزراء من التيار المدني».. تلك العبارة ترن كالجرس في مجالسات ومحادثات النخب الكلاسيكية والسياسية اليوم وبهدف معلن وواضح وهو تقليص او تخفيض سقف التوقع عندما يتحدث الرزاز تحديداً خصوصاً وان الرجل يبدو متحمساً وهو يتحدث بسرعة عن ملفات اساسية وفي غاية التعقيد سبق ان وعد بها الاردني ولم يحصل عليها مثل حكومة اغلبية برلمانية منتخبة وقانون انتخاب حقيقي وجديد. وكذلك مثل تجربة انتخابات نزيهة فعلاً ولو لمرة واحدة.
تحالفات حكومة الرزاز ضمن أفق التيارات المدنية وطبيعته الشخصية وانحيازاته الثقافية والفكرية المسجلة عناصر تظهر الرجل ملتزما بنصه الشخصي. لكن ذلك لا يكفي فقد خضع الشارع للتضليل عشرات المرات ولو طبقت الحكومات المتعاقبة او التزمت بتطبيق ولو ربع او نصف الاوراق الملكية النقاشية الطموحة لما وصلت البلاد برأي ناشط ومحلل سياسي رفيع المستوى من وزن مروان الفاعوري الى الازمة متعدة الاوجه الحالية.
الفاعوري يضم صوته الى أصوات داخل حكومة الرزاز ترفع شعار اللعب بقواعد عمل نظيفة في الإصلاح السياسي هذه المرة. لكن مجدداً لا يمكن معرفة موقف واتجاه وحسابات مؤسسات الدولة العميقة تجاه تلك المراجعات المثيرة التي يقترحها الرزاز مع ان الرسائل التي تصل حتى اللحظة توحي مجرد إيحاء بأن الغطاء المرجعي في القرار السياسي منح حكومة الرزاز كل التفويضات اللازمة عندما يتعلق الامر حصرياً بالإصلاح السياسي.
الحاجة ملحة هنا لمعيار يصلح لقياس عمق مستوى جدية الطرح. المعيار الوحيد المتاح حتى اللحظة هو مراقبة الخطوات الاجرائية الفعلية باتجاه الإصلاح السياسي العميق والحقيقي بعد انتهاء ورشة عمل اقرار قانون الضريبة الجديد. ومؤسسات العمق جميعها تقف مع حكومة الرزاز في ملف الضريبة وتقدم له المساعدة.
في المقابل لا توجد أدلة وقرائن كافية تجعل العديد من النخب السياسية الخبيرة مطمئنة بصورة كافية الى ان جرعات مساندة الرزاز في المسألة الاقتصادية والضريبية ستحتفظ بتألقها وكفاءتها اذا ما قرر الرجل بعد اقرار الضريبة الانتقال لخط الانتاج الثاني المعلن. ويخشى كثيرون هنا ولديهم حق من ان المقصود بحكومة وخطاب الرزاز أصلا مباراة من شوط واحد فقط تتمثل بـ «تمرير» قانون الضريبة الجديد، الأمر الذي لو حصل سيعيد كرة الاحتقان وأزمة الأدوات الى مربعها الأول.
ما يقوله الرزاز والمتقدمون بالقرب منه في طاقمه وكما فهمت «القدس العربي» مباشرة أن الحكومة تعي هذه المخاوف والهواجس وان التفويض المرجعي الملكي كبير وشامل وان التلاعب هذه المرة بحيثيات الإصلاح السياسي الحقيقي سيكون مكلفاً على الدولة والنظام اكثر بكثير من كلفته على الحكومة ورموزها.
تلك تبقى وجهة نظر لا تلزم شركاء الحكم والقرار الكلاسيكيين والاختبار الحقيقي لجديتها مرتهن الآن ومن باب التحليل فقط بملاحظة ومراجعة حجم المساندة التي سيحصل عليها الرزاز من «قوى الظل» بعدما يتمكن من تمرير قانون الضريبة بمعنى شراء المزيد من الوقت مع الدول الدائنة ومع الشارع الاردني.
احد الخبراء تحدث لـ«القدس العربي» عن اربع مراحل تمر بها عملية التقييم في مؤسسات الظل لأي حكومة: ترحيب طبيعي في المرحلة الاولى ولمدة ثلاثة الى خمسة اشهر تعقبه شراكة وتأييد لمدة اقصر ولأغراض اصغر. وفي المرحلتين الثالثة والرابعة يبدأ التحرش بالحكومة واعاقتها الى ان يصدر قرار بترحيلها. طبعاً يحصل ذلك ضمن برنامج وبأسقف زمنية قد تطول وتقصر وفقاً للأولويات والمطلوب. وما يمكن قوله باختصار هنا ان حكومة الرزاز وهي تستعد للتعديل الوزاري الأول في المرحلة الثانية اليوم وما يوحي به رئيس الوزراء هو العبور من الرابعة أيضاً وهو إيحاء من الصعب حسمه إلا بعد صدور قانون الضريبة الجديد في الجريدة الرسمية وقبل الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل

بسام البدارين

0 Comments

Leave a Comment

[custom-facebook-feed]

Recent Posts