1. شركة بينكيو رائدة سوق أجهزة الـ 4K تكشف عن جهازي عرض 4K HD-PRO مزودة بمجموعة ألوان DCI-P3 في منطقة الشرق الأوسط
  2. 4K Market Maestro BenQ Unveils Two 4K HD-PRO Projectors With DCI-P3 Color Gamut In The Middle East
  3. ترانس جارد كاش تفوز بجائزة الشيخ خليفة للتميّز
  4. Transguard Cash Wins the Sheikh Khalifa Excellence Award
  5. شركة ديوان للاستشارات الهندسية والمعمارية تتوسع إلى أسواق جنوب شرق آسيا
  6. “كيف أبدو بعد العملية؟”
  7. Prince William given Maori greeting in New Zealand
  8. فلس الريف
  9. صرف دعم الخبز للمتقاعدين العسكريين والمدنيين اليوم
  10. James Byrd Jr’s killer executed for notorious 1998 hate crime
  11. Vladimir Putin and Kim Jong-un pledge stronger ties in Vladivostok
  12. العثور على جثة عشرينية في سحاب والقاء القبض على المشتبه به
  13. وول ستريت جورنال: ترامب فشل في الحصول على الدعم اللازم بشأن سوريا
  14. ثروة روسيا فى يد 3٪
  15. صحف مصرية: سيناريو الحرب بين إسرائيل وحزب الله!
  16. فلسطين تفوز بجائزة ملتقى القاهرة الدولي السابع للإبداع الروائي العربي بالقاهرة
  17. ب. حسيب شحادة: نُتف من لهجة الرملة العربية
  18. فوائد مذهلة للعدس
  19. كلينتون تحذر من الاندفاع نحو عزل الرئيس ترامب
  20. لقاء بين السيسي وحاكم دبي في العاصمة الصينية بكين
Thursday, April 25, 2019
Banner Top
  1. شركة بينكيو رائدة سوق أجهزة الـ 4K تكشف عن جهازي عرض 4K HD-PRO مزودة بمجموعة ألوان DCI-P3 في منطقة الشرق الأوسط
  2. 4K Market Maestro BenQ Unveils Two 4K HD-PRO Projectors With DCI-P3 Color Gamut In The Middle East
  3. ترانس جارد كاش تفوز بجائزة الشيخ خليفة للتميّز
  4. Transguard Cash Wins the Sheikh Khalifa Excellence Award
  5. شركة ديوان للاستشارات الهندسية والمعمارية تتوسع إلى أسواق جنوب شرق آسيا
  6. “كيف أبدو بعد العملية؟”
  7. Prince William given Maori greeting in New Zealand
  8. فلس الريف
  9. صرف دعم الخبز للمتقاعدين العسكريين والمدنيين اليوم
  10. James Byrd Jr’s killer executed for notorious 1998 hate crime
  11. Vladimir Putin and Kim Jong-un pledge stronger ties in Vladivostok
  12. العثور على جثة عشرينية في سحاب والقاء القبض على المشتبه به
  13. وول ستريت جورنال: ترامب فشل في الحصول على الدعم اللازم بشأن سوريا
  14. ثروة روسيا فى يد 3٪
  15. صحف مصرية: سيناريو الحرب بين إسرائيل وحزب الله!
  16. فلسطين تفوز بجائزة ملتقى القاهرة الدولي السابع للإبداع الروائي العربي بالقاهرة
  17. ب. حسيب شحادة: نُتف من لهجة الرملة العربية
  18. فوائد مذهلة للعدس
  19. كلينتون تحذر من الاندفاع نحو عزل الرئيس ترامب
  20. لقاء بين السيسي وحاكم دبي في العاصمة الصينية بكين
لماذا يصدق الناس الإشاعات؟

فهد خيطان

التشخيص السائد لظاهرة انتشار الإشاعات والأخبار الكاذبة وتصديقها من قبل الناس ومرتادي “السوشال ميديا”، على وجه الخصوص، ليس كافيا أو دقيقا بالمرة، من وجهة نظري.

التفسير يستند لمفهوم دارج يقول إن غياب الثقة بمؤسسات الدولة وامتناع السلطات عن التواصل الإعلامي مع الجمهور في الوقت المناسب هما السبب وارء انتشار الإشاعات والأخبار الملفقة.

ينبغي أولا أن نتذكر بأن الأخبار المزيفة هي ظاهرة عالمية تضرب المجتمعات باختلاف طبيعة أنظمتها السياسية، ديمقراطية كانت أو غير ذلك. الرأي العام الأميركي كان ضحية تضليل إعلامي وأخبار مفبركة خلال الحملات الانتخابية، ولا أظن أن أحدا يشك بوجود ديمقراطية راسخة في أميركا وحريات إعلامية تخترق السماء، ومع ذلك كان من السهل ترويج إشاعة مفادها أن هيلاري كلينتون تدير حلقة إباحية تستخدم الأطفال من مطعم بيتزا في واشنطن!

عديد الدول الأوروبية ذات التقاليد الديمقراطية العريقة التي تحوز على مؤسسات رسمية تحظى بثقة شعوبها تعاني من الظاهرة. ألمانيا، على سبيل المثال، اضطرت لتعديل تشريعات لإلزام منصات التواصل الاجتماعي على محاربة الأخبار الكاذبة وتلك التي تحض على الكراهية، بعدما لمست أثرها السلبي على توجهات الرأي العام.

في أحيان كثيرة أراقب مسار الإشاعة منذ لحظة ولادتها لأكتشف أنه وبعد تفنيدها من قبل الجهة المعنية تستمر في الدوران بين حسابات المواطنين من دون أن يلتفت أحد للتوضيح أو التفنيد الصادر لها.

أميل إلى التحليل المستند لاستخلاصات علم النفس ومفاده أن الناس في العموم تستهويهم الأخبار المزيفة والإشاعات المثيرة، خاصة ما تعلق منها بالمشاهير من الساسة والفنانين ونجوم المجتمع، وتفضل تدويرها ونشرها رغم معرفتهم في قرارة أنفسهم أنها غير صحيحة.

ستيفن روزنباوم كاتب أميركي تخصص في دراسة ظاهرة الأخبار المزيفة، أشار في مقال له نشرته “الغد” العام الماضي، إلى أن أغلب القراء لا يترددون في مشاركة أو إعادة نشر التغريدات التي تدعم تحيزاتهم ومعتقداتهم الخاصة، من دون أدنى اهتمام بصدقيتها أو جدارتها الإخبارية.

في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، يشير روزنباوم إلى موقع “ريديت” كأفضل نموذج للمواقع المتخصصة بنشر خطاب الكراهية للنساء والترويج للنازية وتبادل المواد الإباحية الخاصة للأطفال، ورغم سمعته السيئة يرتاد الموقع نحو 300 مليون زائر شهريا، ليحتل المرتبة الرابعة لأكثر المواقع استقبالا للزائرين في الولايات المتحدة والثامن على مستوى العالم.

لقد دفعت التحولات المرعبة في دور الإعلام الرقمي بالباحثين الغربيين إلى وصف المرحلة التي نعيشها في الإعلام بعالم ما بعد الحقيقة. وأظهرت دراسة أجراها معهد بيو قبل عامين أن غالبية المهنيين في وسائل الإعلام ومؤسسات النشر والدوائر الأكاديمية يصنفون الانترنت باعتباره “بؤرة تجميع لخطاب الكراهية، والغضب، والمتصيدين”.

ثقافة الكراهية التي تسجل حضورا واسعا في الخطاب السائد هي التي تدفع بالكثيرين إلى تجاهل الحقائق عن قصد، وترويج الإشاعات التي تتفق وسرديات الكراهية.

وفي بلادنا يمكن أن نضيف للكراهية ثقافة الخوف وعدم اليقين بالمستقبل، التي تجعل أي شخص يصدق الإشاعة أو الأخبار المزيفة التي تحمل قلقا على المستقبل وتنبئ كذبا بأحداث خطيرة ستقع في الأردن، بمجرد نشرها.

وثمة مراكز خارجية وداخلية تدرك هذه الحقيقة المؤسفة، وتعمل على إذكائها وتوظيفها لتعميق الخوف في نفوس الناس ودفعهم لليأس من واقعهم، والحط من مكانة مؤسساتهم، والتبشير بخراب قادم لا محالة، وبعبثية الوضع القائم، لا بل وأنه مرشح لمزيد من التدهور.

0 Comments

Leave a Comment

[custom-facebook-feed]

Recent Posts